مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1034
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم » « 1 » ، فقال عليّ : « ما أصابَ من مصيبةٍ في الأرضِ ولا في أنفسكم إلّافي كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على اللَّه يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم واللَّه لا يحبّ كلّ مختال فخور » « 2 » . « 3 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 80 وكان للحسين عليه السلام ابنان ، يدعى كلّ واحد منهما عليّاً ، فالعامّة تزعم أنّ المقتول منهما معه هو الأكبر . وأهل العلم من [ أوليائهم ] وشيعتهم وغيرهم من علماء العامّة [ العارفين ] بالأنساب والتّواريخ يقولون : إنّ المقتول مع الحسين عليه السلام هو الأصغر . وإنّ الباقي منهما هو الأكبر ، وإنّه كان يوم قُتل الحسين عليه السلام دنفاً شديد العلّة ، فذلك كان سبب بقائه ، وقد تقدّم ذكر ذلك . ذكر محمّد بن عمر الواقديّ : أنّ عليّ بن الحسين ولد سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة ،
--> ( 1 ) - الشّورى : 42 ، الآية 30 . ( 2 ) - الحديد : 57 ، الآية 22 . ( 3 ) - بارى ، پس از اين جريانها ، يزيد ، علىبن حسين عليه السلام را طلبيد وبه أو گفت : « نامت چيست ؟ » فرمود : على . » گفت : « مگر على را خدا در كربلا نكشت ؟ » فرمود : « أو برادر بزرگتر من بود كه شما اورا كشتيد . » يزيد گفت : « بلكه خدا اورا كشت . » امام عليه السلام فرمود : خدا جان كسان را در هنگام مردنشان وجان آنها را كه نمىميرند ، هنگام خفتنشان مىگيرد . يزيد در پاسخ امام عليه السلام گفت : هر مصيبتى كه به شما رسد ، به خاطر چيزى است كه خودتان فرآهم كردهايد . امام عليه السلام در پاسخش فرمود : مصيبتى به شما نرسد ؛ نه در زمين ونه در خودتان جز آن كه در كتابي ثبت شده پيش از آن كه آن را پديد آريم وبراستى آن بر خدا آسان است تا براي آنچه از دستتان رفته [ است ] ، غم مخوريد وبر آنچه بهدستتان رسيده [ است ] ، شاد نگرديد وخدا خودپسندان فخر كننده را دوست ندارد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيّين ، / 123